التقنية عام

3 مواقف لا يجب أن تستخدم فيها ميزة إخفاء الرسائل على الواتساب

عند تمكين ميزة إخفاء الرسائل أو حذف محادثات الواتساب، سوف يتم إزالة الرسائل تلقائيًا بعد مرور سبعة أيام، بالرغم من أنها تعتبر ميزة رائعة، إلا أنها تحتوي على بعض المشكلات والتي تتمثل في فقدان الرسائل والمحادثات المهمة، فليس من الممكن دائماً أن تحضى بفرصة أخذ لقطة شاشة أو نسخ الرسائل، وحتى لا تقع في هذا النوع من المشكلات إليك 3 مواقف لا يجب أن تستخدم فيها ميزة إخفاء الرسائل على الواتساب:

مجموعات الواتساب الخاصة بالعمل

ولأن تطبيق واتساب سهل الاستخدام، فمعظم الأشخاص يستخدمونه في حياتهم اليومية، وليس ذلك فحسب بل يتم استعماله في تبادل المعلومات بين زملاء العمل وحتى قد يتم إدارة الشركة أو الأعمال التجارية عن طريق الواتساب فقط، سواء بالمجموعات أو الرسائل الفردية، وهنا يُنصح بعدم تشغيل ميزة إخفاء الرسائل لأنك قد تفقد بعض الرسائل المهمة، وبدلًا من طلبها من مديرك أو زميلك لإرسالها لك مرة أخرى، فالأفضل لك ألا تقوم بتشغيلها.

وإذا كنت تريد توفير مساحة تخزين على هاتفك فمن الأفضل، إيقاف تشغيل التنزيلات التلقائية.

ميزة إخفاء الرسائل والمحادثات التي تحتوي على معاملات تجارية

إذا كنت تريد شراء أو بيع منتج أو خدمة عن طريق محادثة على الواتساب، فلا تقم بتشغيل ميزة الرسائل المخفية لهذه المحادثات، ومن الأفضل أن تكون هذه المحادثات متاحة في أيَ وقت حتى ترجع إليها في حالة وقوع نزاع أو مشكلة مع الطرف الأخر.

نعم، يُمكنك عمل لقطة شاشة، ولكن كم عدد اللقطات التي سوف تقوم بحفظها على مجلد الصور الخاص بك؟

المحادثات التي تحتاج إلى الاحتفاظ بها

قد تكون لديك بعض المحادثات مع اصدقائك أو اقاربك، وربما تكون عبارة دردشة عادية، ولكنك قد تحتاج الى حفظ هذه الدردشة إذا احتجت إليها في المستقبل، فقد تحتوي على بعض المعلومات المهمة.

أيضًا مثل المحادثات التي تحتوي على معاملات مالية يُمكنك أخذ لقطة شاشة دائمًا، ولكن كما قلنا سابقًا، كم عدد لقطات الشاشة التي تريد الاحتفاظ بعا في هاتفك؟

بالتأكيد ليس الى ذلك الحد الكبير الذي سوف يزحم مساحة تخزين هاتفك.

ميزة إخفاء الرسائل او ميزة حذف محادثات الواتساب ، مفيدة جدًا؛ وذلك لأنها تساعدك على التخلص من الرسائل والمحادثات التي لا تحتاجها، وخاصة في المجموعات التي تكون مفيدة ولكنها مليئة بالرسائل العشوائية والتي يتم إرسالها بكثرة.

إقراء أيضًا :-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى